جامعة بوليتكنك فلسطين ولجنة إعمار الخليل تبحثان آفاق التعاون لتعزيز صمود البلدة القديمة والحفاظ على هويتها التاريخية

الاثنين 6/7/2026- في إطار تعزيز الشراكات الوطنية الهادفة إلى حماية الإرث الحضاري الفلسطيني ودعم صمود البلدة القديمة في مدينة الخليل، زار رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين، الأستاذ الدكتور مصطفى أبو صفا، يرافقه نائب رئيس الجامعة للتخطيط والتنمية الدكتور أيمن سلطان، والمهندسة صفاء سدر ممثلةً عن المجلس البلدي، لجنة إعمار الخليل، حيث كان في استقبالهم الأستاذ مهند الجعبري وطاقم اللجنة.

وجاءت الزيارة لبحث آفاق التعاون المشترك بين جامعة بوليتكنك فلسطين ولجنة إعمار الخليل والمجلس البلدي، وتوحيد الجهود بما يسهم في تنفيذ مبادرات ومشاريع نوعية تستهدف إحياء البلدة القديمة، وتعزيز صمود سكانها، والحفاظ على هويتها الفلسطينية الأصيلة وإرثها التاريخي والثقافي، بما يعكس المكانة الوطنية والحضارية لهذه المنطقة العريقة.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والوطنية والبلدية، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية والهندسية التي تمتلكها الجامعة في دعم خطط التطوير والحفاظ على النسيج العمراني والتراثي للبلدة القديمة، بما ينسجم مع رؤى التنمية المستدامة ويحافظ على أصالتها.

من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور مصطفى أبو صفا على التزام جامعة بوليتكنك فلسطين بدورها الوطني والمجتمعي، وحرصها على تسخير إمكاناتها الأكاديمية والعلمية لخدمة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها حماية البلدة القديمة في الخليل باعتبارها أحد أهم الرموز التاريخية والثقافية الفلسطينية، مؤكداً أن الجامعة تنظر إلى هذا التعاون بوصفه شراكة استراتيجية تسهم في تعزيز صمود المواطنين والحفاظ على الهوية الوطنية.

بدوره، رحب الأستاذ مهند الجعبري بوفد الجامعة، مثمناً الدور الريادي الذي تضطلع به جامعة بوليتكنك فلسطين في خدمة المجتمع، ومؤكداً أن التعاون مع الجامعة والمجلس البلدي يمثل ركيزة أساسية لتطوير مشاريع مشتركة تسهم في حماية الموروث الحضاري للبلدة القديمة وتعزيز حضورها الثقافي والاقتصادي، بما ينعكس إيجاباً على سكانها ومستقبلها.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق المشترك، ووضع آليات عملية لإطلاق مبادرات ومشاريع مستقبلية تستثمر الخبرات الأكاديمية والهندسية، وتدعم جهود إحياء البلدة القديمة، بما يعزز صمودها ويحافظ على مكانتها بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الفلسطينية والتراث الإنساني.

 

دائرة العلاقات العامة والإعلام