مركز التميز للفحوصات البيطرية المتخصصة ينظم ورشة عمل حول أهمية الفحص المخبري في دعم قطاع الثروة الحيوانية

 

الجمعة ٣١/٠٧/٢٠٢٦- نظّم مركز التميز للفحوصات البيطرية المتخصصة في جامعة بوليتكنك فلسطين، صباح يوم الأحد الموافق 26/7/2026، ورشة عمل متخصصة بعنوان "الفحص المخبري الدقيق أساس القرار الصحيح"، والموجهة لتعاونيات الثروة الحيوانية، وذلك بالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي وجمعية الأطباء البيطريين الفلسطينيين، ضمن سلسلة من الورش الهادفة إلى تعزيز الوعي بأهمية التشخيص المخبري في حماية الثروة الحيوانية ودعم اتخاذ القرار البيطري السليم.
وشهدت الورشة حضور الأستاذ المهندس علاء الجعبري، عضو مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين، الذي افتتح أعمالها بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أهمية الدور الذي يقوم به مركز التميز في تطوير خدمات التشخيص البيطري، ودعم المربين والأطباء البيطريين من خلال توفير فحوصات مخبرية دقيقة تسهم في الحفاظ على صحة الحيوان وتعزيز الأمن الغذائي.
كما ألقى الأستاذ محمد حساسنة، مدير مركز أبحاث الأراضي، كلمة أكد فيها أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية في خدمة قطاع الثروة الحيوانية، مشيراً إلى أن دعم المربين وتطوير الخدمات البيطرية يعدان ركيزة أساسية لتعزيز صمود هذا القطاع الحيوي واستدامته.
بدوره، أكد الدكتور عبد الكريم أبو زنيد، رئيس جمعية الأطباء البيطريين الفلسطينيين ونقيب الأطباء البيطريين، أهمية الفحوصات المخبرية الدقيقة في الكشف المبكر عن الأمراض الحيوانية، ودورها في الحد من انتشارها واتخاذ القرارات العلاجية والوقائية السليمة، مشيداً بالشراكة القائمة مع مركز التميز لما لها من أثر في تطوير الخدمات البيطرية في فلسطين.
وتضمن البرنامج عرضاً تقديمياً قدمته الأستاذة أروى مجاهد، مديرة مركز التميز للفحوصات البيطرية المتخصصة، استعرضت خلاله مراحل إنشاء المركز كاحد مراكز خدمة المجتمع في الجامعة، ورؤيته وأهدافه الاستراتيجية، وأبرز الخدمات والفحوصات المخبرية التي يقدمها، إلى جانب الإنجازات التي حققها منذ تأسيسه، والمناطق التي شملتها خدماته، وأهم الأمراض التي تم تشخيصها خلال الفترة الماضية، بما يعكس دوره المتنامي في خدمة قطاع الثروة الحيوانية على مستوى الوطن.
كما اشتملت الورشة على جلسة علمية قدمها أطباء من جمعية الأطباء البيطريين الفلسطينيين، تناولت أبرز الأمراض المنتشرة في قطاع الثروة الحيوانية، وطرق انتقالها وتأثيرها على صحة الحيوان والإنتاج، وأهمية الفحص المخبري في التشخيص المبكر، إضافة إلى استعراض أهم الإجراءات الوقائية والممارسات الصحية التي تسهم في الحد من انتشار الأمراض وحماية الثروة الحيوانية.
وأدارت الورشة المهندسة صابرين الحسني، منسقة مشروع الصمود المناخي والتمكين: نحو سبل عيش ريفية مستدامة في فلسطين ضمن مشاريع مركز ابحاث الاراضي، بحضور ممثلين عن تعاونيات الثروة الحيوانية في محافظتي الخليل وبيت لحم، إلى جانب عدد من طلبة الطب البيطري في جامعة بوليتكنك فلسطين، حيث شهدت الورشة نقاشاً تفاعلياً حول أبرز التحديات التي تواجه المربين وسبل تطوير خدمات التشخيص البيطري.
وفي ختام الورشة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز ثقافة الفحص المخبري كخطوة أساسية قبل اتخاذ القرارات العلاجية أو الوقائية، وتوسيع التعاون مع تعاونيات الثروة الحيوانية لتسهيل وصول خدمات التشخيص المخبري إلى المربين، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر عن الأمراض للحد من انتشارها وتقليل الخسائر الاقتصادية، إلى جانب استمرار تنظيم البرامج التدريبية والتوعوية للمربين والأطباء البيطريين، وتعزيز التعاون بين مركز التميز وجمعية الأطباء البيطريين ومركز أبحاث الأراضي بما يسهم في الارتقاء بصحة الحيوان ودعم استدامة قطاع الثروة الحيوانية في فلسطين.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة "الفحص المخبري الدقيق أساس القرار الصحيح" التي ينفذها مركز التميز للفحوصات البيطرية المتخصصة، في إطار رسالته الهادفة إلى نشر الوعي بأهمية التشخيص المخبري، والارتقاء بجودة الخدمات البيطرية، وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية لخدمة المجتمع الفلسطيني.